« Retour au blog de adil-hmami

cheb hasni

cheb hasni
دخلت النهار قاعة تركيب فيلم "حسني.. الأغنية الأخيرة "الذي أثار جدلا واسعا سواء على أعمدة الصحافة الوطنية، أو في الوسط الفني، وكاد ان يتحول الى القضاء،

وعلى مدار ساعة ونصف من الزمن مدة الفيلم، تنفرد النهار بنشر أولى صوره، قبل العرض الشرفي له من طرف وزارة الثقافة. تبدأ أحداث هذا الفيلم في محيط أسرته، التي كانت محافظة ورافضة لغناء حسني،و كانت تطالبه بالابتعاد عن غناء الراي، والتوجه بدل ذلك إلى الملعب لصقل موهبته كلاعب محترف مع جمعية وهران، وبعد هذا المشهد يأتي الجنريك ليعلن بداية فيلم
«حسني.. الأغنية الأخيرة." مع مقاطع من موسيقى الحركة.
وأمام إصرار حسني على الغناء يدخل في صراع مع الوالد، ولكن سرعان ما يجد يد المساعدة من طرف أخيه لعرج الذي يساعده حتى في كتابة الأغاني.... لتظهر ملوكة في حياة حسني، وتشكل منعرجا مهما في مشواره الفني، و تنعكس من خلال أغانيه بدءا من أغنية " البيضة مون أمور " ويكون اللقاء الأول في حفلة عائلية، تكون فيها ملوكه مع أختها و والدتها، و هناك تلفت انتباه حسني لأول مرة، وتتواصل الأحداث و تصبح ملوكه الحب الأبدي لحسني من خلال تتبع أخبارها والاستقصاء عن عنوان بيتها..
وفي مشهد آخر ترد أنباء إلى والد حسني، أن ابنه يغنى و يسجل في الاستديو شريطا غنائيا، وفي لقطة وسط ديكو ر لبيت وهراني، يدخل حسنى على أبيه ليلقي عليه التحية، ف يصيح الأب قوله " كي فاه احسنى تغني بلا ما تقولي .." يرد حسني بنبرة الاحترام الابن لابيه : ياخي من كنت صغير وانا باغي نغني .. " يرد الولد " بصح الراي .. " حسني : " دير فيا ثقة أنا ما نغنيش الرأي كيما لخرين ..." .
وثم تتوالى الأحداث حتى يدخل حسني عالم الشهرة من خلال إصدار أول البو م له، لكن حياته العائلية تتحول إلى منعرج آخر اثر زواجه بملوكة .. حيث تسمع العائلة بخبر زواج ابنهم حسني دون علم مسبق، وكانت العائلة تود أن تقيم له عرسا وفق تقاليد العائلة الوهرانية، ولكن سرعان ما يتم لقاء ملوكه مع والدة حسني التي ترفض وجودها في البداية، و لكن أمام إصرار حسني على اختياره، تستلم الوالدة لرغبة ابنها وترتمي في مشهد عاطفي في أحضان ابنها.
و لكن السعادة لا تدوم طويلا لان حسنى هو ملك جمهوره، والغناء يأخذه عن أسرته الصغيرة، كما أبعده عن بيت الأهل في السابق، وهنا يبرز الفيلم مشاهد متوالية لمشاكله مع زوجته ملوكة، الرافضة لحياة حسني بعد أن سطع نجمه، بعد أن أصبح يغيب عن بيته كثيرا، وفجأة يبرز الفيلم مشهد مغادرة ملوكة بيتها إلى عائلتها المقيمة في فرنسا ومعها ابنهما عبد الله.. وهذا المشهد انعكس على حسني الفنان الذي ترجم ذلك في كلمات لأغانيه " طال غيابك يا غزالي راكى طولتى في الغربة " وهي القطرة التي أفاضت الكأس وتسمعها ملوكة التي فهمت الرسالة وهي في ديار الغربة . وتتطور أحداث الفيلم لتصل إلى الأيام الأخيرة قبل وفاته في مشهد يصور لهفة والدته عليه، عندما سمعت إشاعة أن ابنها توفي، في مشهد مؤثر ادم قلب الوالدة، ليهرع الجميع من محبين وحتى الجيران إلى بيته للاطمئنان عليه.. وفي غمرة ذلك يصل الوالد ويرتمي بين أحضان ابنه، وبعدها مباشرة يدخل إلى الاستديو ويسجل أغنية "قالو حسني مات..."
ثم ينتقل بنا مخرج الفيلم إلى اللحظات الأخيرة في حياة الشاب حسني، عندما تحول إلى هدف بالنسبة للجماعات المسلحة،خلال العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر... وفي مشهد مؤثر جدا قبل وفاته بيوم واحد يودع رفيق دربه، ويوصيه بتسليم كرسي متحرك لام كان ابنها مقعدا ووعدها بشراء الكرسي، كل ذلك وسط موسيقى حزينة من مختارات حسني .. ثم يأتي مشهد اغتيال حسني الذي يتهاوى على الأرض متأثرا بجراحه، بالعودة إلى مشهد فقد فيه أسرته الصغيرة، وكذا رحيل شقيقه ورفيق دربه في مشواره الفني، "لعرج" ليدفن إلى جواره..

# Posté le vendredi 18 avril 2008 19:33

« Article précédent : !Theo Walcott Run Box To Box - 8/4/08

Article suivant : bob marley /no women no cry »